للأسف الشديد ما زال نفر من دولة مصر التي نحب، ينزلق إلى جريمة انتحال شخصية الدكتور مازن السقا في موقع الفيسبوك، والسرقة المباشرة والسطو على المحتوى الخاص بالدكتور مازن، إلى جانب أن بعض هذه الصفحات يقوم بممارسة أنشطة تجارية يبيع من خلالها أدوية ومكملات غذائية، وذلك في تحد صارخ للأخلاق والقيم الإنسانية، غير آبهين بتواصل فريقنا القانوني معهم وغير آبهين بحقوق الغير وبالتحريم الشرعي لهذا الفعل الشنيع.
إنني أؤكد لكل المتابعين أنه لا علاقة لي بهذه الصفحة التي تنتحل شخصيتي وتمارس أدوار تضليلية، وأوكد لهم مرة جديدة أن هذا الفعل حرام شرعا وفيه إثم كبير وأن عليهم أن يرتدعوا من عِظم الجريمة وعقابها في الآخرة قبل الدنيا، وإننا لن نتنازل عن حقنا شرعا ولا قانونا.
إنني أدعو كل المخدوعين بالانسحاب من هذه الصفحة المزورة ومساعدتنا بالابلاغ عنها وعدم التعامل معها، كما أؤكد أنه لا علاقة لي بأي أنشطة تجارية أو شراكات مع شركات أدوية أو مكملات غذائية لا من قريب ولا من بعيد.
أؤكد أن بعض المرضى تعاملوا مع هذه الصفحات المشبوهة وتناولوا بعض الأدوية والمكملات وقد خدعوا تجاريا وصحياً وقد ساءت أحوالهم الصحية بشكل كبير، واستطاع البعض الوصول لي مباشرة وقد تفاجأت من المصيبة التي تحدث نتيجة متاجرة هؤلاء الإخوة بهذه الطريقة .
حاول السارق تبرير هذا الفعل الشنيع بمنشور مضلل يتحدث عن تجمع لمحبي د. مازن السقا ونسج كلمات براقة لا علاقة لها بما يمارس من سرقة واضحة واعتداء على حق الغير بطريقة غير أخلاقية
رابط واحدة من الصفحات المشبوهة والتي نرجوا أن يكون هناك حملة بلاغات عليها 👇